قوله: (فَيَشْدَخُ) : (يَشْدَخ) : بفتح أوَّله، ثمَّ شين معجمة ساكنة، ثمَّ دال مهملة مفتوحة، ثمَّ خاء معجمة؛ أي: يكسره ويفضخه، والشَّدخ: كسر الشَّيء الأجوف، كذا في «الصِّحاح» ، وفي «القاموس» : ( «الشدخ» كـ «المنع» _يعني: أنَّه على وزن: «منع يمنع منعًا» _: الكسر في كلِّ شيء رطب، وقيل: يابس) .
قوله: (تَدَهْدَهَ) : هو بفتح أوَّله، ثمَّ دالَين مُهملَتَين مفتوحتَين، بينهما هاء ساكنة، وفي آخره هاء أخرى؛ أي: تدحرج.
قوله: (حَتَّى يَلْتَئِمَ) : تقدَّم ضبطه أعلاه [8] ومعناه.
قوله: (إِلَى ثَقْبٍ مِثْلِ التَّنُّورِ) : قال ابن قُرقُول في (الثَّاء المُثلَّثة) : ( «إلى ثقب [9] » : كذا رواه بعضهم، وعند الأصيليِّ: «إلى نَقَب» ؛ بالنُّون وفتح القاف بمعنًى واحدٍ، وكذلك قوله في آخر الحديث: «والذي رأيته في الثَّقْب» و «النَّقْب» ، ويقال: نَقْبٌ ونَقَبٌ؛ وهو الطَّريق) انتهى.
قوله: (يَتَوَقَّدُ تَحْتَهُ نَارًا) : كذا في أصلنا، وفي الهامش نسخة: (تتوقَّد تحته نارٌ) ، (أمَّا الرَّفع؛ فظاهر، وأمَّا النَّصب؛ فعلى ... [10] ) [11] .
قوله: (فَإِذَا فَتَرَتْ [12] ) : هو بالفاء، كذا للقابسيِّ، وابن السَّكن، وعُبدوس، وعند أبي ذرٍّ والأصيليِّ: (قترت [13] ) ، وعند النَّسفيِّ: (وقدت؛ ارْتَفَعُوا) ، قال ابن قُرقُول: (وهو الصَّحيح؛ بدليل قوله بعدُ: «فإذا خمدت؛ رجعوا فيها» ) انتهى، وفي الأصل الذي لنا: [ (اقترب) ، وفي الهامش نسخة: (أقترت) ، وعليها علامة راويها، وهو من القتار، وهو معروف، وفي غير أصلنا] [14] : (أفترت) من الفتور، و (قترت) من القتار، والله أعلم.
قوله: (فَإِذَا خَمدَتْ) : (خمد) _إن شئت؛ كـ (نصَر) ، وإن شئت؛ كـ (سمِع) _ خمْدًا وخمودًا: سكن لهبها، ولم يُطفَأ جمرُها، وأخمدتها أنا.
قوله: (عَلَى نَهَرٍ) : هو بفتح الهاء وتُسَكَّن.
قوله: (عَلَى وَسَطِ النَّهَرِ) : تقدَّم الكلام على سينه؛ هل هي بالسُّكون أو الفتح، وأنَّهما لغتان.
قوله: (رَمَى الرَّجُلُ) : هو بضمِّ لام (الرَّجل) ؛ لأنَّه فاعل، وكذا في أصلنا، وعليه: (صح) .
قوله: (شَيْخٌ وَصِبْيَانٌ) : سيأتي مَن (الشَّيخُ) ومَن (الصِّبيان) في آخر الحديث.
[ج 1 ص 370]