[حديث: من رأى منكم الليلة رؤيا]
1386# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّ حازمًا بالحاء المهملة.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ) : هو عمران بن ملحان، وقيل في اسم أبيه غير ذلك، أبو [1] رجاء العطارديُّ، أسلم في حياة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وروى عن عمر، وعليٍّ، وعدَّةٍ، وعنه: أيُّوب، وجرير بن حازم، ومهديُّ بن ميمون، وخلقٌ، وكان عالمًا عاملًا، مُعمَّرًا نبيلًا، مِن القُرَّاء، مات في سنة [2] (107 هـ) ، وقيل: سنة (108 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ) : تقدَّم أنَّ (جندبًا) بضمِّ الدَّال وفتحها، و (سمُرة) : صحابيٌّ مشهورٌ، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (رُؤْيَا) : تقدَّم في أوَّل التعليق أنَّها غير منوَّنة.
قوله: (رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي) : ستأتي تسميتهما في الحديث في آخره: أنَّهما جبريل وميكائيل.
قوله: (كَلُّوبٌ) : (الكَلُّوب) : بفتح الكاف؛ كـ (سَفُّود) [3] ، ويقال: كُلَّاب؛ بضمِّ الكاف، مُشدَّد اللَّام: المِنْشال.
قوله: (قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُوسَى: مِنْ حَدِيدٍ [4] ) : بعض أصحاب البخاريِّ لا أعرفه، وموسى هو [5] شيخه الذي أخرج الحديثَ عنه، وهو موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ الحافظ، وقد قدَّمتُه مُتَرْجَمًا، وتكلَّمت على نسبته إلى تَبُوذكَ، والله أعلم.
قوله: (فِي شِدْقِهِ) : هو بالدال المهملة، وهو معروف، ولا أعلم فيه خلافًا أنَّه بالمهملة، إلَّا أنَّ في «المطالع» في (الشين مع الذَّال المعجمتين) ذكرَه، ولفظُه: (شذقه؛ بذال معجمة، كذا قال: وهو جانب الفم) انتهى، وكأنَّه يشير بقوله: (كذا قال) : إلى القاضي عياض، فإنَّه ذكره كذلك، وقد راجعت «الصِّحاح» ، و «المُحكَم» ، و «مُجمَل ابن فارس» ، و «جمهرة ابن دريد» ؛ فما رأيته إلَّا في المهملة، وكأنَّه سبقُ قلم [6] من القاضي تابعه عليه ابن قُرقُول، لكنَّه تبرَّأ منه.
قوله: (وَيَلْتَئِمُ) : هو بهمزة مكسورة بعد التاء المُثَنَّاة فوق قبل الميم؛ أي: يجتمع.
قوله: (بفِهْرٍ) : هو بكسر الفاء، وإسكان الهاء؛ وهو صخرة مستديرة يُذَفُّ [7] ، بها الشَّيء، وهو مُؤنَّث ومذكَّر، قاله الجوهريُّ، ويدلُّ لذلك قوله: (فيشدخ به) ، وفي رواية: (بها) .