قوله: (عَلَى هَلَكَتِهِ) : أي: إهلاكه؛ أي: إنفاقه في الطاعات، وفي كلام بعضهم: أي: على هلاكه، وفي «أفعال ابن القطَّاع» : (وهلكتُ الشيء هلْكًا وهَلاكًا، وأهلكتُه؛ فهلك هو، فالعبارتان صحيحتان؛ لأنَّه يقال: هلك؛ لازمًا ومتعدِّيًا) ، والله أعلم.
قوله: (الْحِكْمَةَ) : المراد بـ (الحكمة) _والله أعلم_: القرآن، ويؤيده حديث ابن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُما في «البخاريِّ» : «لا حسد إلَّا في اثنتين، رجل آتاه الله القران» ، وقال النوويُّ: (الحكمة: كل ما منع من الجهل، وزجر عَن القبيح) انتهى.
وهذا الذي فهمه البخاريُّ، فإنَّه قال في التبويب: (باب الاغتباط في العلم والحكمة) .
[1] زيد في (ب) : (الحديث؛ أي) .
[2] في (ج) : (فكأنَّه) .