[حديث: إن من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم]
72# قوله: (قَالَ: قَالَ [1] لِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) : هو عبد الله بن أبي نجيح يسار، مولى الأخنس بن شريق، وثَّقه أحمد وابن معين، أخرج له الجماعة [2] ، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنْ مُجَاهِدٍ صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا) ؛ فذكره؛ أي: لَمْ يسمعه يحدِّث في هذه السفرة إلَّا حديثًا واحدًا، ولا [3] يُفهَم من ذلك أنَّه لَمْ يرو [4] عنه إلَّا هذا الحَدِيْث، بل قد روى عَن ابن عمر عدَّة [5] أحاديث في الكتب السِّتَّة أو بعضها؛ منها [6] في «البخاريِّ» خمسة أحاديث، ومنها في «مسلم» أربعة [7] ، غير الحَدِيْث الذي نحن فيه؛ فهو فيهما، والله أعلم، اتَّفق البخاريُّ ومسلم من ذلك على أربعةٍ؛ منها حديث الأصل.
قوله: (فَأُتِيَ بِجُمَّارٍ) : (أُتِي) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الجُمَّار) : بضم الجيم، وتشديد الميم، وفي [8] آخره راء؛ وَهْوَ الكَثَر، بفتح الكاف والثاء المثلثة، وبالرَّاء، وَهْوَ رخص طلع النخل، وَهْوَ شحم النخل.
قوله: (مَثَلُهَا) : تقدَّم أنَّه بفتح الثاء وإسكانها، وتقدَّم الكلام [9] على وجه الشبه بينهما [10] .
[1] في (ج) : (وقال) .
[2] (أخرج له الجماعة) : تقدم في (ج) ، جاء بعد قوله: (بن شريق) .
[3] في (ج) : (فلا) .
[4] في (ج) : (يحدث) .
[5] (عدة) : ليس في (ب) .
[6] (منها) : ليس في (ب) .
[7] زيد في (ب) : (عشر) .
[8] في (ب) : (في) .
[9] (الكلام) : مثبت من (ج) .
[10] في (ج) : (فيهما) .
[ج 1 ص 45]