[حديث: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله]
1033# قوله: (حَدَّثَنا مُحَمَّدٌ [1] : حدَّثنا [2] عَبدُ اللهِ) : كذا هو في أصلنا، وفي الهامش: (ابن مقاتل نسخة) ، وعليها علامة روايها، [وهو في أصلنا الدِّمشقيِّ: (مُحَمَّد بن مقاتل أبو الحسن) ] [3] ، ذكر الجيَّانيُّ أبوابًا فيها مُحَمَّد عن عبد الله، وليس هذا منها، ثمَّ قال: (وحدَّثنا أبو عمر بن الحذَّاء: حدَّثنا أبو مُحَمَّد بن أسد: حدثَّنا أبو عليِّ ابن السَّكن) ، قال: (كلُّ ما في كتاب «البخاريِّ» ممَّا يقول: «حدثنا مُحَمَّد: حدثنا عبد الله» ؛ فهو ابن مقاتل المروزيُّ، عن عبد الله بن المبارك) انتهى، وقد ذكر المِزِّيُّ تطريف هذا الحديث، ولم يذكر فيه هذا المكانَ، بل ذكر طريق الحسن بن بشر عن المعافى بن عمران، ثمَّ قال: (وفي «الاستئذان» : «عن مُحَمَّد بن مقاتل، عن ابن المبارك؛ ثلاثتهم عنه؛ أي: عن الأوزاعيِّ به [4] ، عن إسحاق بن عبد الله [5] بن أبي طلحة، عن أنس» ) ، والله أعلم، وحديث الحسن بن بشر عن المعافى [6] ، تقدَّم في (باب ما قيل: إنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم لم يُحوِّل رداءه في الاستسقاء) .
قوله: (أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو، وتقدَّم لماذا نُسِب، وبعض ترجمته.
قوله: (سَنَةٌ) : تقدَّم أنَّ (السَّنة) : القحطُ والجدبُ، وأنَّ (العام) بعكسها.
قوله: (قَامَ أَعْرَابِيٌّ) : تقدَّم أنِّي لا أعرفه، [وقد تقدَّم في (الجمعة) أنَّ بعض حُفَّاظ العصر سمَّاه خارجةَ أخا عيينة بن حصن] [7] ، وكذا تقدَّم (قَزَعَةٌ) : وأنَّها بفتح الزَّاي، وتقدَّم ما هي.
قوله: (مِثْلِ الْجَوْبَةِ) : تقدَّم ضبطها، وما هي قريبًا.
قوله: (الوَادِي [8] قَنَاة) : تقدَّم الكلام عليه [9] مُطَوَّلًا قريبًا وبعيدًا.
قوله: (بِالْجَوْدِ) : تقدَّم ضبطه، وما هو قريبًا.