[حديث: قنت النبي شهرًا يدعو على رعل وذكوان]
1003# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : (هو أحمد بن عبد الله بن يونس) [1] ، نسبه إلى جدِّه، تقدَّم.
قوله: (حَدَّثَنَا زَائِدَةُ) : هو ابن قدامة أبو الصَّلت، تقدَّم.
قوله: (عَنِ التَّيْمِيِّ) : هو سليمان بن طَرْخَان، أبو المُعتمِر التَّيميُّ، تقدَّم بعض ترجمته، و (طرخان) : يجتمع فيه من كلام جماعةٍ اللُّغاتُ الثَّلاثُ في الطَّاء [2] ، وهو اسم للشريف؛ بلغة أهل خراسان.
قوله: (عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ) : تقدَّم أنَّه لاحق بن حُمَيد السَّدوسيُّ البصريُّ، نزل مرو [3] ، عن جندب وابن عبَّاس، وعنه: سليمان التَّيميُّ وعاصم الأحول، ثقة إمام من العلماء، مات سنة (106 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
فائدةٌ: ليس في الكتب السِّتَّة راوٍ أوَّلُ اسمه (لا) إلَّا هو، والله أعلم.
قوله: (عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ) : (رِعْل) _بكسر الرَّاء، ثمَّ عين مهملة ساكنة، ثمَّ لام_ و (ذكوان) : قبيلتان من العرب.
[1] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (في الظاهر) .
[3] في (ب) : (المرو) .
[ج 1 ص 290]