[حديث: نعم الصدقة اللقحة الصفي منحةً]
5608# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ اسمه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) ؛ بالنُّون: عبد الله بن ذكوان، و (الأَعْرَج [1] ) : عبد الرَّحمن بن هرمز، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرحمن بن صخر، على الأصحِّ مِن نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ) : (اللِّقحة) ؛ بكسر اللَّام، وقد يقال: بفتحها، وجمعها: لِقاح، وهي ذوات الدَّرِّ مِن الإبل، يقال لها ذلك بعد الولادة بشهر، وشهرين، وثلاثة، ثُمَّ هي لبون، و (اللِّقحة) : اسم لها في تلك الحال، لا صفة، فلا يقال: ناقة لِقحة، ولكن يقال: هذه لقحة، فإن أرادوا الوصف؛ قالوا: ناقة لقوح ولاقح، وقد يقال لها ذلك وهنَّ حوامل لم يضعن بعدُ، وقد جاء في الحديث: (اللِّقحة في البقر والغنم) ، كما جاءت في الإبل، قاله ابن قُرقُول، وقد تَقَدَّمَ في (المنحة) .
قوله: (الصَّفِيُّ) : هو بفتح الصاد المُهْمَلة، وكسر الفاء، وتشديد الياء، وهي الكريمة، الغزيرةُ اللَّبن، وقد تَقَدَّمَ في (المنحة) .
[ج 2 ص 518]
قوله: (مِنْحَةً) : هو مَنْصوبٌ مُنوَّن، وهذا ظاهِرٌ، وكذا بعده: (وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً) .
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (عبد الرَّحمن) .