ج - كما يأمر الإسلام الزوجة طاعة زوجها إذا دعاها إلى فراشه، فإنه يأمر الزوج أن يعف زوجته؛ حتى إنها تستطيع أن ترفع أمرها إلى القاضي، وتطلب منه أن يطلقها من زوجها إذا كان عنينًا (عاجزًا أو ضعيفًا جنسيًا) .
فالإسلام لا يحرص على إرواء شهوة الزوج وحده، بل على إرواء شهوة الزوجة أيضًا؛ ففي عفافهما معًا حفظ للمجتمع من الزنا والفساد بمختلف أشكاله وألوانه. ومن هنا فإن دعوى الذهاب بالكرامة، كرامة الزوجة، دعوى غير منطقية، وغير مقبولة، لأنه من حق الزوجة أن تستمتع بزوجها في مقابل حقه أن يستمتع بها .
أو أشد من فقد الولد؟!
-أريد من الزوجة أن تقف عند هذه العبارة.
-للغرائز ضغط على أعصاب الإنسان فيزيد غضبه.
-3 ثمرات جنتها من استجابتها لزوجها.
من الأعذار التي تبديها الزوجة وتبرر بها امتناعها من زوجها: التعب، والقلق، والحزن، وغيرها .
ما رأي الإخوة والأخوات في زوجة مات ابنها فلم يمنعها هذا من الاستجابة لزوجها في يوم وفاته نفسه ؟!
لنقرأ ما جاء في صحيح البخاري:
كان لأبي طلحة- رضي الله عنه- ابن يشتكي (أي مريض) . فخرج أبو طلحة، فقبض الصبي (مات في أثناء خروج والده من البيت) فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم (زوجته) : هو أسكن ما كان. فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها (نال منها ما ينال الزوج من زوجته) ، فلما فرغ قالت: يا أبا طلحة عارية استعارها قوم وكانت العارية عندهم ما قضى الله ، وإن أهل العارية أرسلوا إلى عاريتهم فقبضوها؟ ألهم أن يجزعوا ؟ قال: لا . قالت: فإن ابنك قد فارق الدنيا. قال: فأين هو ؟ قالت: هاهو ذا في المخدع. فكشف عنه واسترجع ( قال: إنا لله وإنا إليه راجعون) . فلما أصبح ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثه بقول أم سليم فقال: (( والذي بعثني بالحق لقد قذف الله تبارك وتعالى في رحمها ذكرًا لصبرها على ولدها ) ).