الثانية: المذكورة في باب الإمامة في سب الشيخين أو
الختنين وهي محل الوجهين في الكفر والفسق
قال: ولا مانع من أن يكون سب مطلق الصحابة موجبًا للفسق
، وسب هؤلاء الأربعة المخصوصين مختلفًا في كونه موجبًا
للكفر أو الفسق ، ثم قال في آخر كلامه: فنخلص أن سب أبي بكر على مذهب أبي حنيفة ، وأحد الوجهين عند الشافعية كفر.
وفي تخريج عند مالك ، وعند أحمد: زندقة . انتهى . فرع: قال في الروضة في الوصية: لو أوصى لأجهل الناس ؟
حكى الروياني أنه يصرف إلى عبدة الأوثان ، فإن قال من المسلمين فإلى من يسب الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .