وحدثني ابن تيمية شيخنا ، عن ناصر الدين إمام الناصرية ، أنه كان يحضر في حلقة ابن عبد الوهاب ، فرآه يشرح في"التائية"لابن الفارض ، قال: فلما رحت أخذني ما قدم وما حدث ، وانحرجت وقلت: لأنكرن غدا عليه ، وأحط على هذا الكلام .قال: فلما حضرت وسمعت الشرح لذ لي وحلا ، فلما رحت فكرت في الكلام الذي شرحه ، وفي الأبيات ، فثارت نفسي ، وعزمت على الإنكار ، فلما حضرت لذ لي أيضا واستغرقني . أصابني ذلك مرتين أو ثلاثا .
قلت:ما أملح ما مثل به شيخنا إبراهيم الرقي كلام ابن العربي وابن الفارض، قال:مثله مثل عسل أذيف فيه سم، فيستعمله الشخص ويستلذ بالعسل وحلاوته ، ولا يشعر بالسم فيسري فيه وهو لا يشعر ، ولا يزال حتى يهلكه
15-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 12 / ص 326)
خضر بن أبي بكر بن موسى المهراني ، العدوي ، الشيخ المشهور ، شيخ الملك الظاهر..قال شيخنا ابن تيمية: كان خضر مسلمًا ، صحيح العقيدة ، لكنه قليل الدين ، باطولي . له حال شيطاني .
16-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 12 / ص 479)
سنة ثلاث وثمانين وستمائة .. وفيها عمل الدرس ابن تيمية شيخنا بالقصاعين في الحرم ، وخضع العلماء لحسن درسه ..وجلس بجامع دمشق على كرسي أبيه يوم الجمعة عاشر صفر ، وشرع في تفسير القرآن من الفاتحة .قال الجز ري في"تاريخه": وعمل ابن تيمية بالسكرية درسًا حسنًا ، وكان يومًا مشهودًا .
17-تاريخ الإسلام للذهبي - (ج 13 / ص 289)
إسماعيل بن عز القضاة علي بن محمد بن عبد الواحد بن أبي اليمن ..وكان شيخنا ابن تيمية يعظمه ويبالغ ، حتى وقف على أبيات له أولها: وحياتكم ما إن أرى لكم سوى *** إذ أنتم عين الجوارح والقوى