فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 5028

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والعاطوس [1] والفانوس، والجاموس. فالناموس: صاحبُ سر الخير، والجاسوس: صاحب سر الشر، والجاروس: الكثير الأكل، والقاعوس: الحيَّة، والبابوس: الصبى الرضيع.

قال غيره: وجاء في شعر بن أبى أحمر يذكر ولد الناقة:

جنت قلوصى إلى بابوسها جَزَعًا ... وما حنينك أَم ما أنتِ والذُّكَرُ

[قال الهروى: لم يعرف في شعر غيره، والحرف غير مهموز] [2] قال: ومنه حديث كعب:"إن عابد بنى إسرائيل مسح رأس الصبى فقال: يا بابوس" [3] .

والداموس: القبر، والقاموس: وسط البحر، والقابوس: الجميل الوجه، والعاطوس [4] دابةٌ يتشام بها، والفانوس: النمَّام، والجاموس: ضربٌ من البقر.

قال ابن دُريد في الجمهرة: جاموسٌ أعجمىٌّ، وقد تكلمت به العرب، قال الراجز:

والأقْهَميْس [5] الفيل والجاموسا

[قال] [6] : والجاسوس كلمة عَربية، فاعول من تجسَّسَ. قال غيره: والجاسوس، بالحاء، غير معجمة من تحسَّسَ، وهو بمعنى الجاسوس.

قال الإمام: وفى كتاب مسلم"أن هؤلاء الكلمات بلغن قاعوس البحر"و [قد] [7] قال ابن دريد في الجمهرة: [و] [8] الكابوس: هو الذى يقع على الإنسان في نومه، والناموس: موضع الصائد [9] ، وناموس الرجل: صاحب سِرّه.

قال القاضى: وحكى الحربى عن ابن الأعرابى: الناموس: الخَدَاعَة، قال الهروى: وسُمى جبريل ناموسًا لأن الله تعالى خَصَّه بالوحى والغيب، وسيأتى الكلام على قوله في الكتاب"قاعوس البحر"والخلاف فيه، في موضعه بعد هذا إن شاء الله.

وقوله:"يا ليتنى فيها جذعًا"، قال الإمام: قوله:"فيها"يعنى في النبوة، وقوله:"جذعًا"يعنى شابًا [10] حين تظهر النبوة حتى أبالغ في نُصْرته، والأصل في الجذع من الدواب، وهو هاهنا استعارةٌ، والظاهر أن يكون [انتصب جذع على الحال،

(1) نقلها الأبى في الإكمال: القاطوس.

(2) من المعلم.

(3) الحديث معروف من رواية أبى هريرة، وسيأتى إن شاء الله في كتاب البر، كما أخرجه أحمد في المسند 2/ 434، وهو بغير تلك اللفظة"بابوس". وانظر: الفائق في غريب الحديث للزمخشرى 1/ 72، لسان العرب.

(4) فى الإكمال: والقاطوس.

(5) فى المعلم: والأفهبين.

(6) من المعلم.

(7) و (8) من المعلم.

(9) فى المعلم: للصائد.

(10) فى الإكمال: شبابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت