شكر وتقدير
الحمد لله الذى حبب إلينا الإيمان وزيَّنَه في قلوبنا وسَهَّلَ لنا أمورنا وجعل من بعد عسرٍ يسرا، فحمدًا لله على ما وفقنى إليه في هذا العمل راجيًا أن يتقبل منى ويزيدني من فضله كما وعد بذلك في قوله تعالى:/ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ / [إبراهيم (7) ] .
وكما أخبر النبي / في قوله أنه: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس) [1] ، فكان لزامًا عَلَىَّ:
-أن أقدم الشكر وأعترف بالجميل لكل عالم أنار لي طريق الهدى وأبان لي سبيل الرشاد، من أئمة أهل السنة الأتقياء الأبرار، أئمة الهدى ومصابيح الدجي، الذين قد زاد فضلهم على ورَبَي.
-أن أقدم الشكر إلى أسرة مكتبة كلية دار العلوم بجامعة القاهرة لتعاونهم الصادق معى في توفير المصادر والمراجع.
-أن أشكر كل من قدم لي نصيحةً، أو تفضل علىَّ برأي، أو أعارني كتابًا، أو دعا لي دعوة خالصة من قلبه، أو شجعني بالكلمة الطيبة، أو تنازل عن حقٍ له، فإنهم أعوان في إخراج هذا البحث في هيئته التى خرج فيها، والله أسأل أن يثيبهم وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم.
والله أدعو أن يغفر لي وللجميع، حيهم وميتهم، وأن يتغمدهم بالرحمة والغفران، وأن يسكنهم فسيح الجنان.
(1) أخرجه الإمام أبو داود في سننه كتاب الأدب باب شكر المعروف (4811) من حديث أبي هريرة وصححه الألبانى