بأَصْبَهَانَ، والآخِرُ بِهَراةَ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَه، وأَبو إسْمَاعِيلَ عَبْدُ الله الأَنْصَارِيُّ) [1] .
وقالَ القَاضي أَبو الحُسَين ابنُ أَبي يَعْلَى: (لمْ يَكُنْ في عَصْرِه وبَلَدِه مِثْلَهُ في وَرَعِه وزُهْده وصِيَانَتهِ، وحَالهُ أَظْهَرُ مِنْ ذَلِكَ، وكانتْ بَيْنَهُ وبينَ الوَالِدِ السَّعِيدِ مُكَاتَبَاتٍ) [2] .
وقالَ السَّمْعَانِيُّ: (كَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ، جَلِيلَ القَدْرِ، كَثِيرَ السَّمَاعِ، وَاسِعَ الرِّوَايةِ) [3] .
ووَصَفَهُ الذَّهَبِيُّ بـ (الشَّيْخِ الإمَام، المُحَدِّثِ المُفِيدِ الكَبِيرِ، المُصَنِّفِ) [4] .
وقالَ الصَّفَدِيُّ: (كانَ كَبِيرَ الشَّأنِ، جَلِيلَ القَدْرِ، حَسَنَ الخَطِّ، وَاسِعَ الرِّوَايةِ، لَهُ أَصْحَابٌ وأَتْبَاعٌ ... ولَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ، ورُدُودٌ جمَّةٌ عَلَى أَهْلِ البِدَعِ) [5] .
هَذِه بَعْضُ الكَلِمَاتِ التي قِيلَتْ في هَذا الإمِامِ الجَلِيلِ، وقدْ أَوْجَزْتُ في ذِكْرَها.
(1) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب 1/ 53 - 54.
(2) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى الفراء 3/ 447.
(3) التقييد لابن نقطة 2/ 86، والذيل على طبقات الحنابلة 1/ 54.
(4) السير للذهبي 18/ 349.
(5) الوافي بالوفيات للصفدي 18/ 234.