فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 3308

459 -وعن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من الجنابة، ثم يستدفئ بي قبل أن أغتسل. رواه ابن ماجه، وروى الترمذي نحوه [459] .

وفي (( شرح السنة ) )بلفظ (( المصابيح ) ).

460 -وعن علي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه- أو يحجزه- عن القرآن شيء ليس الجنابة رواه أبو داود، والنسائي. وروى ابن ماجه نحوه [460] .

461 -وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن ) ). رواه الترمذي [461] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الحديث الثاني عن عائشة: قوله: (( يستدفئ بي ) )أي يطلب مني الحرارة، ومنها قوله تعالي: {ولكم فيها دفء} أي تتخذون من أوبارها وأصوافها ما تستدفئون به. وفيه أن بشرة الجنب طاهرة؛ لأن الاستدفاء إنما يحصل من مس البشرة البشرة.

الحديث الثالث عن علي رضي الله عنه: قوله: (( ويأكل معنا اللحم ) )لعل انضمام أكل اللحم مع قراءة القرآن للإشعار بجواز الجمع بينهما من غير وضوء أو مضمضة كما في الصلاة. (( تو ) ): (( ليس ) )بمعنى (( إلا ) )، تقول: ما جاءني القوم ليس زيدًا. ويضمر اسمها فيها، وينصب خبرها بها، كأنك قلت: ليس الجائي زيدًا، مكان قولك: جاءني القوم ليس زيدًا. (( حس ) ): اتفقوا علي أن الجنب لا يجوز له قراءة القرآن، وهو قول ابن عباس. وقال عطاء: الحائض لا تقرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت