فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1769

وقال أبو بكر من أصحابنا:"الله تعالى يتعبد خلقه بما يطيقون وبما لا يطيقون"، فأطلق.

وقال أبو إِسحاق [1] من أصحابنا: إِن الله أراد تكليف عباده ما ليس [2] في طاقتهم ولا قدرتهم، واحتج بقوله: (ويدعون إِلى السجود فلا يستطيعون) . [3]

وقال [4] ابن الجوزي: قال النقاش: [5] ليس هذأ تكليفًا لهم وهم عجزة، بل توبيخ بتركهم السجود.

(1) هو ابن شاقْلا. انظر: شرح الكوكب المنير 1/ 489.

(2) في (ظ) : بما.

(3) سورة القلم: آية 42: (يوم يكشف عن ساق ويدعون إِلى السجود فلا يستطيعون) .

(4) انظر: زاد المسير 8/ 341 - 342.

(5) هو: أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش، عالم بالقرآن وتفسيره، أصله من الموصل، ولد سنة 266 هـ ببغداد، ونشأ بها، ورحل رحلة طويلة، وكان في أول أمره يشتغل بنقش السقوف والحيطان، فعرف بالنقاش، توفي سنة 351 هـ. من مؤلفاته: شفاء الصدور في التفسير، والإِشارة في غريب القرآن، والموضح في معاني القرآن، والمعجم الكبير في أسماء القراء وقراءاتهم، ومختصر هذا المعجم، وأخبار القصاص.

انظر: الفهرست/ 33، وتاريخ بغداد 2/ 201، ومعجم الأدباء 6/ 496، ووفيات الأعيان 4/ 298، وغاية النهاية 2/ 119، ومفتاح السعادة 1/ 416.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت