فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1769

ذلك.

وأما: (واسأل القرية) [1] ، (يريد أن ينقض) [2] ، فقيل: القرية مجمع الناس، ثم: إِنطاق الجدار وخلق الإِرادة فيه ممكن.

رد: بأن القرية مكان الاجتماع، لا نفس المجتمعين، وعن الثاني: بأنه معجزة يستلزم التحدي. وفيه نظر.

وقوله: (ليس كمثله شيء) [3] ، احتج به -أيضًا- جماعة من أصحابنا وغيرهم [4] ، لزيادة [5] "الكاف"؛ لأن [6] وضعه لنفي مثل مثله، فيلزم محال [7] ؛ لأنه مثل لمثله.

وقيل: حقيقة؛ لأنه يلزم من نفي مثل مثله نفي مثله؛ لأنه مثل لمثله، والتقدير: انتفاء مثل مثله.

وقيل:"مثل"زائدة، أي: ليس كهو، قال أبو البقاء: وهو بعيد. [8]

(1) سورة يوسف: آية 82.

(2) سورة الكهف: آية 77.

(3) سورة الشورى: آية 11.

(4) انظر: العدة/ 172 - 173، 696، والواضح 2/ 161أ.

(5) في (ح) : بزيادة.

(6) في (ح) : لأنه وصف.

(7) نهاية 11 أمن (ظ) .

(8) انظر: كتاب إِملاء ما من به الرحمن 2/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت