فهرس الكتاب

الصفحة 1015 من 1769

واستدل: بقوله: (الذين قالوا لهم الناس) [1] ، وأريد [2] : نعيم بن مسعود.

رد: ليس بعام؛ لأنه لمعهود.

واستدل: بقوله: (وإنا له لحافظون) [3] .

أجيب: أطلق الجمع عليه للتعظيم، ومحل النزاع في الإِخراج منه.

واستدل [4] : يجوز:"أكلت الخبز وشربت الماء"لأقل.

رد: المراد بعض مطابق لمعهود ذهني [5] .

القائل بأقل الجمع: ما سبق [6] فيه [7] .

(1) سورة آل عمران: آية 173.

(2) قاله مجاهد ومقاتل وعكرمة والكلبي وغيرهم. انظر: زاد المسير 1/ 504، والاستيعاب/ 1508، وتفسير القرطبي 4/ 279، وفتح القدير 1/ 400.

وقيل: المراد بـ (الناس) ركب لقيهم أبو سفيان، فضمن لهم ضمانا لتخويف النبي وأصحابه. قاله ابن عباس وابن إِسحاق.

وقيل: إِنهم المنافقون، لما رأوا النبي يتجهز نهوا المسلمين عن الخروج، وقالوا: إِن أتيتموهم في ديارهم لم يرجع منكم أحد. وهذا قول السدي. انظر: زاد المسير 1/ 504 - 505، وتفسير القرطبي 4/ 279 - 280.

(3) سورة الحجر: آية 9.

(4) نهاية 123 ب من (ب) .

(5) فليس محل النزاع.

(6) في ص 777 وما بعدها.

(7) كأنه جعله فرعا لكون الجمع حقيقة في الثلاثة أو في الاثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت