فهرس الكتاب

الصفحة 2025 من 2579

تكسَّرَتْ [1] .

ومن ذلك: ما ظهر واشتهر من عمل أهل قباء في التحول من القبلة بخبر الواحد، فالتفتوا بخبره إلى الكعبة [2] .

ومن ذلك: ما روي عن ابن عباس، أنه بلغه عن رجل، أنه قال: إنَّ موسى صاحب الخَضِرِ ليس بموسى بني إسرائيل، فقال ابن عباس: كذبَ عدوُّ الله، أخبرني أبيُّ بن كعب، قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم ذكرَ موسى والخَضِرَ بشيءٍ يدلُّ على أنَّ موسى بني إسرائيل صاحب الخَضِرِ [3] ،، فعمل بخبر أبى إلى حدٍّ كَذَّبَ الرجلَ، وسمَّاه عدوَّ الله، تعويلًا على خبر الواحد.

وعملوا كلهم بخبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه: أن الأئمة من قريش [4] ، وبحديث عائشة في التقاءِ الخِتانَيْنِ، ووجوبِ الغسل من

(1) أخرجه من حديث أنس: أحمد 3/ 183 و 189 - 190، والبخاري (5583) و (5622) ، ومسلم (1980) (5) و (6) ، والنسائي 8/ 287، وابن حبان (5352) ، والبيهقي 8/ 295، والفضيخ: أن يفضخ البسر، ويصب عليه الماء، ويتركه حتى يغلي، أما المهراس: فهو حجرٌ منقور.

(2) تقدم تخريجه 2/ 441.

(3) ورد ذلك من حديث سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفًا البكاليَّ يزعم أن موسى عليه السلام صاحب بني إسرائيل، ليس هو موسى صاحب الخضر عليه السلام، فقال: كذب عدو الله .... الحديث.

أخرجه البخاري (3401) ، ومسلم (2380) ، وابن حبان (6220) ، وقوله: كذب عدو الله، هو على وجه الإغلاط، مبالغة في إنكار قوله؛ لمخالفته قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(4) قال الحافظ ابن حجر في"موافقة الخبر الخبر"1/ 480: ليس هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت