تقول:"كنا مجموعة من الفتيات على استقامة وخلق، وسبب رفض آبائنا المستمر لمن يتقدم لطلب الزواج منا- بحجج واهية- فقد انحرف جميع صديقاتي وأصبحن من (أهل الهواتف والمواعيد) لأن آباءهن رفضوا تحصينهن بالزواج الشرعي.. وكم من واحدة منهن تقول لي ماذا تنتظرين؟ وتجدد لي الدعوة بين حين وآخر، وأنا لم أزل أقاوم؛ويعلم الله كم أعاني في سبيل القبض على ديني ولكني أخشى ألاّ يدوم هذا طويلًا، وأنجرف كما انجرف صاحباتي اللاتي كلما عاتبت واحدة منهن على انحرافها تقول: والدي هو السبب..!".
وأخرى تصرخ:"والدنا حكم علينا بالعنوسة والتعاسة"؛وتروي قصتها فتقول:"نحن أربع بنات مستوى عائلتنا متوسط ومستورون ومشكلتنا ومع الأسف الشديد في والدنا فهو من النوع الذي يعشق المظاهر، وحكمه على البشر يرتكز في الأساس على الناحية المادية البحتة، فالرجل في نظره هو صاحب الجيوب المليئة بالنقود، وليس من يتمتع بأخلاق كريمة عالية من شرف، وشهامة، وثقافة، ورجولة..، وهذه هي الطامة الكبرى التي حطمت حياتي أنا وأخواتي."