صلى للناس يومئذ أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري [1] , ولم يتخلف عن الحج في سني خلافته, إلا في الأولى [2] والأخيرة [3] ـ واستخلف على المدينة في بعضها: عامر بن ربيعة بن كعب العنزي العدوي [4] . وكان يصلي بالناس في المسجد النبوي أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري [5] بعد استئذان سعد القرظ المؤذن عليًا, فدام أيامًا, ثم صلى بهم علي [6] . ويقال: بل أمر علي سهل بن حنيف فصلى بالناس من أول ذي الحجة إلى يوم العيد, واستمر حتى قتل, رضي الله عنهم [7] .
(1) أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري مشهور بكنيته (ت 100هـ) . تاريخ الطبري (4/423) , والكامل (3/76) , وتجريد أسماء الصحابة (1/15) , والبداية والنهاية (7/177) , والإصابة (1/97 ــ 98) . وفي تاريخ الطبري, والكامل, والبداية والنهاية: سهل بن حنيف. ولعلهما أمَّا جميعًا.
(2) البداية والنهاية (7/150) .
(3) لأن وفاته في ذي الحجة سنة 35هـ.
(4) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي - رضي الله عنه - , توفي بعد مقتل عثمان - رضي الله عنه - . تجريد أسماء الصحابة (1/284) , والإصابة (2/249) .
(5) أبو أيوب خالد بن زيد بن كليب الأنصاري البخاري - رضي الله عنه - . تجريد أسماء الصحابة (2/150) , والإصابة (1/405) .
(6) تاريخ الطبري (4/423) , والكامل (3/76) , والبداية والنهاية (7/177) .
(7) تاريخ الطبري (4/423) , والكامل (3/76) .