فلما توفي أمر عمر - رضي الله عنه - مجمع بن جارية أن يصلي بهم [1] . وأمَّ بمسجد قباء عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية الأنصاري [2] أحد شيوخ أبي مصعب [3] . ولما قتل أبو لؤلؤة اللعين غلام المغيرة بن شعبة [4] الخليفة عمر - رضي الله عنه - , عند صلاة الصبح أمر عبد الرحمن بن عوف [5] فصلى [6] . ثم جعل الخلافة شورى بين ستة [7] , وأمر أن يصلي صهيب [8] بالناس, حتى يستقر الأمر, بل هو الذي صلى على عمر [9] .
(1) رواه الزبير بن بكار في أخبار المدينة كما في الإصابة (2/31) .
(2) عاصم بن سويد بن عامر بن يزيد بن جارية القبائي ـ بضم القاف ـ إمام مسجد قباء, قال الحافظ: مقبول. التقريب (472) .
(3) أحمد بن أبي بكر (القاسم) بن الحارث بن زرارة بن مصعب أبو مصعب الزهري المدني. قال الحافظ: مدني فقيه صدوق, عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي (ت 242) . التقريب (ص 78) .
(4) تقدم ذكره.
(5) عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري أبو محمد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة (ت 32هـ) رضي الله عنه. تجريد أسماء الصحابة (1/353) , والإصابة (2/416 - 417) .
(6) تاريخ عمر بن الخطاب (ص 238 - 252) .
(7) وهم: علي, وعثمان, والزبير, وسعد, وعبد الرحمن بن عوف, وعبد الله بن عمر. انظر تاريخ عمر بن الخطاب (ص 244 , 254)
(8) صهيب بن سنان بن مالك أبو يحيى النمري الومي (ت 38هـ) - رضي الله عنه - . تجريد أسماء الصحابة (1/278) , والإصابة (2/195 - 196) .
(9) تاريخ عمر بن الخطاب (ص 254) , وأسد الغابة (3/39) , والإصابة (2/195 - 196) .