*الإرادة غير الإرادة الجازمة!
شتان بين شعب يريد شيئا، وشعب يريد شيئا إرادة جازمة ... أي دونها العمل والفداء
والله تعالى يطلب الدين منا إرادة جازمة .... هل هذا واضح يا كرام؟
يمكنك أن تريد شيئا وتحزن لفقده، لأنه لا يتوفر عن طريق مشوار إلى
لجنة انتخاب! أو دفع جزء من مالك! لكنك لست مستعدا أن تموت في سبيله ...
*جاء النبي -صلى الله عليه وسلم - والقوم في حالة تخبط شرعي، منهم معاند جاحد مغضوب عليه، ومنهم ضال تائه جاهل ملبس عليه، يظن أنه يحسن صنعا،
وكان -صلى الله عليه وسلم -طريقه واضحا، يتبرأ ممن خالف أصل نهجه
وممن حاول أن يفرغ النهج من مضمونه كذلك، كمن خالف في المحكمات والروايات
كثيرة، أي أنه صلى الله عليه وسلم جاء بالإسلام شاملا، تصورا ورؤية للكون ونظرة للحقيقة، وقوانين للتطبيق، ودعوة للعدل والحق والكرامة وإعمار الأرض، وليس لأحد أن يأخذ جانبا واحدا من الإسلام ويعرضه، ويتبناه كأنه هو كل شيء ..
نعم إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها، ونعم للجمال والخير، ونعم أقرب القربات تحرير الرق، ومعاملة الفقير واليتيم والخادم المنكسر والأسير بالرقة والرحمة، والعطف على الحيوان، وعدم لعن الجماد وو .. كل هذا خير ..
لكنه ليس كل شيء، وليس أول شيء، ولا الشيء الوحيد، ولا يغني عن سواه أمام الله تعالى ..
*العقيدة ليست دراسة مؤلفات ومتون فقط، مع التركيز على ا?سماء الحسنى والصفات فقط رغم عظمتها، أوعلى نوع واحد من الشرك، بل مع عدم المفاصلة فيه!