فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 23

للاختلاف ولا باب للاجتهاد، بل لا سياج! وكأن العلم فوضى .. القسط والعدل والإنصاف والإخلاص ثم العقل ...

ولو ظهرت روائح غير ذلك فهي ظاهرة طبيعية عبر التاريخ، وعلاجها معروف، فبحر المصالح والمفاسد ? ساحل له، وبحر سد الذرائع ? قاع له، لو لم تكن بقية الفطرة والفكرة صحيحة، وبهذا يمكن أن نلبس كل شيء ثوب الشرع .... بل يكفي لافتة: مبادئ الشرع!

ولم نعد بحاجة لتلفيق أدلة وانتحال قياس، بعد هذا الابتكار ...

السادة يقولون كل هذا ? يصح وباطل، وإما إسلام! أوتقولوا: نتوافق (لأنكم اخترتم الباطل والضلال، وكأنكم شعب إسرائيل، ولستم على شيء)

"وكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ"

"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"

نعم لقد أتى الإسلام بتغيير منظومة الأخلاق بالتوازي مع القوانين ..

ومنظومة الفن والأدب، وغاية العلم، ومدى التجريب فيه"بالأنساب مثلا"، والعلاقات كافة، وظهور المرء في مجتمعه، وما يسمح بعقده من اتفاقات مالية وبدنية ودولية! ما العيب في هذا؟ إنه الله! خالقكم؟

نعم، المسافة كبيرة .. إذا قولوها:

بناء ا?مة قبل ادعاء الدولة ... ليس كل ا?مة، بل القله الثائرة المثابرة صاحبة القضية ... النواة العاملة للحكومة الحاملة! الحاملة للرسالة الواضحة المعالم .. التي ستحميها من هولاكو؟ أم أنه سيفسح لها الطريق في النظام العالمي؟ أم أنه سيسمح لها بالتدرج، وبالنمو البطيء حتى تكبر وتأكله؟ أم أن هولاكو المحلي سيعطيها السلاطة على طبق من فضة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت