الصفحة 39 من 52

ذكر في كتابه صلاة التراويح عن الحسن أن عمر جمع الناس على أبى بن كعب فكان يصلى لهم عشرين ركعة رواه أبو داود يقول وعزاه في الحاشية إلى كتاب المغنى في الجزء كذا صفحة كذا يقول رجعت إلى المغنى لابن قدامة فإذا به يقول صلى بهم عشرين ليلة فبدل ليلة إلى ركعة ورجعت إلى سنن أبى داود فإذا به يقول عن الحسن أن عمر بن الخطاب رضى الله عنهم أجمعين جمع الناس على أبى بن كعب فكان يصلى لهم عشرين ليلة فبدل ليلة إلى ركعة!!

لقد بدل كلام المغنى وبدل أيضا الأثر الوارد عن عمر ليثبت بغير حق أن صلاة التراويح عشرون ليست عشرين أن صلاة التراويح عشرون ركعة علما بأن هذه الرواية ضعيفة وعلتها الانقطاع بين الحسن وعمر!!

كثيرا إخوتى الكرام ما يضيع الحق بين المهاترات والخصومات الشخصية صلاة التراويح عشرون ركعة هذه بغير حق والمؤلف عندما عزاها إلى المغنى ليست في المغنى وليست في سنن أبى داود وهى عشرون ليلة ليست عشرون ركعة حقيقة الأمر عجيب وصدر بعد هذا الكتاب كتاب آخر لمؤلف آخر فيه نفس هذه العبارة وأخذت الكتاب لبعض الشيوخ الكبار لما كنت في أبها وقلت يا إخوتى الكرام يا عباد الله أشفقوا على الإسلام دين الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت