فالسنة لا بد من أن تطبق كما قلت بالصفة الشرعية فإذا حصل التفريط ماذا نفعل كما تصلى أحيانا بجوار من يشرب دخان أَمَا يقتلنا في الصلاة؟ والله يقتلنا قتلا كأن الإنسان في بيارة في حال وجوده بالمسجد عندما يتنفس ذلك التنفس الخبيث من أثر رائحة الدخان أَمَا يوجد هذا؟ يوجد ماذا نعمل هذه أحوال المسلمين الردية ,كان على عهد النبى عليه الصلاة والسلام إذا شُم من صحابى رائحة بصل-ليس رائحة دخان-يطردونه حتى البقيع يطاردونه إلى البقيع ,الآن ماذا تدخل للمسجد ورائحة الدخان وعلبة الدخان وبعضهم لما يريد يسجد يضعها أمامه مكان السجود إذًا ضلالات وبدع فابتُلينا بهذا العصر الهابط ماذا نعمل نفوض أمرنا إلى الله فأنت من البداية إذا وجد من بجوارك فيه خير وأنست منه الرشد ويصلى صلاة شرعية اسحبه بحيث يلتصق منكبك بمنكبه وكعبك بكعبه ,ما حصل هذا ماذا تعمل؟ التفريط ما أكثره الذى يقع فيه الناس
وأما الأمر الأول الذهب المحلق مع الأدلة والرد من قال بتحريمه
إخوتى الكرام الأدلة وردت عن نبينا عليه الصلاة والسلام بالنسبة لذهب النساء على نوعين وعلى صنفين أدلة تحرم الذهب على النساء وأدلة تبيح للنساء لبس الذهب ,