الصفحة 17 من 52

ذلك تفرج رجليك هذا لا داعى له ,نعم من البداية احتط واضبط الكيفية الشرعية ولذلك كان النعمان بن بشير رضى الله عنه يقول إذا أردت أن أفعل هذا مع أحدكم ينفر كأنه بغل شموس

حقيقة في هذه الأيام إذا جررت إنسانا إليك يبتعد وعندما تريد أن تقرب رجلك برجله يشدها لكن كما قلت إلصاق الكعب بالكعب وهذا المسلمون كأنهم في عفلة عنه يظنون أن المراد من تسوية الصلاة أن يجعل رؤوس الأقدام متحاذية ,هذا غلط من الذى قال تتحاذى رؤوس الأقدام فهذا طويل وهذا صغير الذى يلتصق فقط هو الكعب الكعب قدمك بعد ذلك أصابعك أطول من أصابعى تقدمت ما لنا ولهذا

ولذلك انظروا في مساجد المسلمين وانحطاطهم يضعون خطا لمَ الخط؟ ليلصق عليه الأصابع ويضيع سنة إلصاق الكعب بالكعب ما لنا وللخطوط تجعل كعبك مع الكعب الذى عن يمينك وعن شمالك ملتصقان وإذا التصق الكعب يكون ما بين القدمين فرجة مستطيلة أما الناس الآن من يريد أن يلصق تراه يريد أن يلصق في رؤوس الأقدام تبقى أيضا الأرجل مفتوحة كأنها زاوية منفرجة خلاف السنة فالصق الكعب الكعب والمنكب بالمنكب الاعتدال سيكون طبيعى والصف كأنه بنيان مرصوص فإذا فرط الناس في هذا ماذا نفعل أحوالنا كلها بدع وخلاف السنة في صلاتنا وفى غيرها ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت