الله عليه وسلم قال: أقيموا صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم قال النعمان بن بشير: فكان الرجل يلزق كعبه بكعب صاحبه ومنكبه بمنكب صاحبه
هذه السنة فإذا صلى يلصق ويلزق المنكب بالمنكب والكعب بالكعب والعكب معروف هو العظم الناتىء في جنب القدم هذا البارز ,هذا إذا ألزق الإنسان منكبه بمنكب من هو عن يمينه وشماله وفرَّج رجليه تفريجا طبيعيا فليتصق وسيلتزق الكعب بالكعب لكن بعض الناس في هذا الوقت يريدون أن يمسكوا الأمر من ذنبه كما يقال بين المناكب ذراع ثم يأتى يريد أن يفرج بين رجليه كأنه بعير في الحقيقة هذا لا يجوز ولا ينبغى, فأن تشد صاحبك إليك في بدء الصلاة ليلتصق المنكب بالمنكب وأما الأعالى لو أردت أن تدخل شئيا كبيرا وصندوقا يدخل بينك وبين الذى بجوارك وتريد فقط أن تسد عن طريق رجليك فهذا خلاف السنة فالذى يريد أن يحافظ على السنة تضبط السنة بجميع جهاتها ما يحصل تفريج في الصف كل واحد ممتد هكذا إذا سجدتم بعد ذلك سيبقى بينك وبين صاحبك فرجة رغم أنفك ,إذا وسعت رجليك في القيام كيف ستنفخ نفسك في حال السجود والقعود فإذًا السنة تُضبط كما شرعها نبينا عليه الصلاة والسلام يلصق المنكب بالمنكب والكعب بالكعب فإذا فرط الناس في هذا لا داعى أن تجهد نفسك وتأتى بعد