ويَمْرَضُ المريضُ فينعتُ له، وأسمعُ الناس ينعتُ بعضهم لبعض فأحفظه". (أورده الذهبي في السير وقال محققه:رجاله ثقات وأخرجه أبو نعيم في الحلية) ."
وروى الحاكم والدارمي عن مسروق أنه قيل له:هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال:"إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض".
وقال الزُّهري:لو جُمعَ علمُ عائشة إلى علم جميع النساء ، لكان عِلم عائشة أفضل وعن أبي موسى قال:ما أشكل علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديثٌ قط فسألنا عائشة، إلا وجدنا عندها منه علمًا. وقال عطاء بن أبي رباح:كانت عائشة أفقه الناس وأعلم الناس، أحسن الناس رأيًا في العامة.
12-ثناء الصحابة رضي الله عنهم عليها:
قال ابن أبي مُلَيْكَةَ: استأذن ابن عباس قبيل موتها على عائشة وهي مغلوبة، قالت:أخشى أن يثني عليَّ، فقيل: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين، قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إن اتقيتُ، قال: فأنت بخير إن شاء الله تعالى، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكح بكرًا غيرك، ونزل