1-مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة ص 228 وما بعدها مختصرا وانظر اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع لأبى الحسن الأشعرى ص 115، وانظر الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم ، دار الجبل بيروت لبنان حـ 3 ص201 وما بعدها ، تاريخ المذاهب الإسلامية للإمام محمد أبو زهرة طبعة دار الفكر العربى ص121 .
2-الذاريات / 56 .
مالك بن جشعم فقال: يارسول الله أنعمل اليوم فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو فيما يسثقبل ؟
فأجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير ؟
قال: ففيم العمل ؟
قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، ثم قرأ صلى الله عليه وسلم:
{ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى } (1) .
فالمتأمل فيه يجد الطريقين المتقابلين في مسألة القدر والحرية ويجد المخرج من هذا التناقض ، فالله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وفى ذات الوقت جعل الإنسان حرا مختارا بالقدر الذى يدينه ويحمله المسئولية عن أفعاله الخلقية كل ذلك في نسق فكرى واحد نزل به الوحى ، تظهر فيه الغاية من خلق الحياة الدنيا والآخرة قال تعالى: ولو شاء ربك لجعل الناس
ــــــــــــــــــــــــ
1-الليل / 5: 10 .
2-أخرجه البخارى في كتاب القدر ، باب جف القلم على علم الله برقم (6596) ومسلم في كتاب القدر ، باب كيفية الخلق برقم (2647) وأخرجه أحمد حـ 1ص82 ، حـ4ص431 وابن حبان في التقريب حـ 2 ص 45 برقم (334) والترمذى في القدر ، باب ما جاء في الشقاء والسعادة برقم (2136 ) .
أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (1) .