2-انظر ترجمته في حلية الأولياء حـ 8 ص 336 وما بعدها ، وفيات الأعيان حـ1 ص112 صفة الصفوة لابن الجوزى حـ2 ص183 ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلى حـ2 ص60 طبعة مكتبه القدس بالقاهرة سنة 1350 هـ تاريخ بغداد للخطيب البغدادى حـ 7 ص 67 مطبعة السعادة القاهرة سنة 1349هـ وانظر سير أعلام النبلاء للذهبى حـ7 ص244 طبعة دار الكتب المصرية ، البداية والنهاية لابن كثير حـ 10 ص 297 المطبعة السلفية سنة 1351 هـ .
ليصلح حذاءه فأغلظ الإسكاف القول له فقذف بشر بنعليه وأقسم ألا ينتعل طول حياته كى لا يحتاج إلى مخلوق .
وكان الأولى به أن يذهب إلى غيره أو يتولى إصلاح الحذاء بنفسه ولا يخالف السنة بترك الانتعال طول الحياة .
كما نجد ما هو أسوأ من ذلك لأبى الحسين النورى حيث يصعد قنطرة ويرمى ثلاثمائة دينار في الماء واحدا واحدا ثمن عقار بيع له وهو يقول: ( حبيبى تريد أن تخدعنى منك بمثل هذا ) (1) .
ونلتقى أيضا بين صوفية القرن الثالث بمن يحرم على نفسه أكل ما أباح الله من الطعام حتى إنه ليقول لمريد من مريديه قد مد يده إلى قشر البطيخ: ( أنت لا يصلح لك التصوف الزم السوق ) (2) .
وغير ذلك من الأقوال والأفعال التى تدعو إلى إعجاب العامة والدهماء في مقابل جهلهم بالسنة ، مما ساعد على شد الناس في ــــــــــــــــــــــــ
1-اللمع ص492 ، صفة الصفوه حـ2 ص294 ، حلية الأولياء حـ10 ص250 تاريخ بغداد حـ5 ص130 ، سير أعلام النبلاء حـ 9 ص156 .
2-هو أبو تراب النخشبى واسمه عسكر بن حصين من مشايخ خرسان توفى في البادية ، وقيل نهشته السباع سنة 245 هـ ، انظر الرسالة القشيرية حـ2 ص84 حلية الأولياء حـ10 ص45 ، طبقات الشافعية لتقى الدين السبكى حـ2 ص55 المطبعة الحسينية ، القاهرة سنة 1324 هـ ، طبقات الشعرانى حـ1 ص96 شذرات الذهب حـ2 ص 108 .