فهرس الكتاب

الصفحة 1724 من 2631

محمد بن إسماعيل ثنا حجاج بن منهال ثنا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي عَدِيٌّ أَنَّهُ سَمِعَ الْبَرَاءَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَسَّانَ:

«اهْجُهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ» .

«1589» أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْجَوْزَجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الخزاعي أنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا أَبُو عيسى ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يَقُومُ عَلَيْهِ قَائِمًا يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ [قالت] [1] يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَيَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا يُنَافِحُ أَوْ يُفَاخِرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ» .

«1590» أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ أَنَا عَبْدُ الغافر بن محمد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي ثنا خالد بن يزيد حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اهْجُوا قريشا فإنه أشدّ عليها مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ» ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: «اهْجُهُمْ» ، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يُرْضِ، فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ حَسَّانُ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الْأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ، فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي بعثك بالحق لأرينّهم بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أعلم

عن شعبة به.

-وأخرجه أحمد 4/ 286 و303 من طريق عدي عن البراء به.

-وأخرجه أحمد 4/ 298 و301 من طريق أبي إسحاق عن البراء به.

1589- صدره منكر، وباقيه له شواهد يصح بها، إسناده لين لأجل عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، فإنه لا تقوم به حجة، ضعفه أبو حاتم وابن معين والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: حديثه مضطرب، ووثقه مالك والترمذي والعجلي.

-وقال ابن عدي بعد أن ساق له غرائب ومناكير ومنها هذا الحديث: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه، وهو ممن يكتب حديثه، ويفهم من ذلك أنه يكتب حديثه للاعتبار.

-وقال الحافظ في «التقريب» : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد.

-وهو في «شرح السنة» 3301 بهذا الإسناد.

-وهو في «سنن الترمذي» 2846 عن إسماعيل بن موسى بهذا الإسناد.

-وأخرجه أبو داود 5015 وأحمد 2/ 72 من طريقين عن ابن أبي الزناد به.

-وأخرجه الترمذي 2846 والحاكم 3/ 487 وأحمد 2/ 72 وابن عدي في «الضعفاء» 4/ 274 من طريق ابن أبي الزناد عن أبيه عن عروة به.

-قلت: صدره وهو كونه عليه السّلام جعل له منبرا، منكر تفرد به، وهو لا يحتج بما ينفرد به، لا سيما إن كان المتن غريبا، ومع ذلك صححه الألباني في «الصحيحة» 1657 وليس بشيء وما ذكر متابعا لابن أبي الزناد ولا شاهدا لحديثه؟!.

1590- إسناده صحيح على شرط مسلم.

-الليث هو ابن سعد.

-وهو في «صحيح مسلم» 2490 عن عبد الملك بهذا الإسناد.

-وأخرجه البيهقي في «الدلائل» 5/ 50- 51 من عبد الله بن صالح عن الليث به وعبد الله ضعفه غير واحد، لكن يصلح للمتابعة.

(1) زيادة عن المخطوط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت