فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 437

القول الأول: إن معنى الحين ها هنا: الموت، أي: ومتاع إلى الموت.

قال به: السدي [1] . واختاره: السمعاني [2] ، والبغوي [3] ، والآلوسي [4] .

القول الثاني: إن معنى الحين: الحياة.

قال به: ابن عباس في رواية [5] ، ومجاهد وقتادة [6] .

واختاره: أبو الليث السمرقندي [7] .

القول الثالث: إن المراد بالحين: يوم القيامة.

قال به: ابن مسعود [8] ، ومجاهد [9] .

واختاره: الزمخشري [10] ، وابن عطية [11] .

القول الرابع: إن المراد بالحين: الأجل.

قال به: الربيع أنس [12] ، وابن قتيبة [13] .

واختاره ابن كثير [14] 4).

القول الراجح:

كل الأقوال السابقة لا تخرج عن كونها تدل على أن الحين جزء من الزمان، ولا مانع من حمل الآية على جميع ما ورد، قال ابن جرير الطبري:"إذ لم يكن الله"

-جل ثناؤه - وضع دلالة دالة على أنه قصد بقوله: { وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } بعضًا دون بعض، وخاصًا دون عام في عقل ولا خبر، أن يكون ذلك في معنى العام وأن يكون الخبر أيضا كذلك إلى وقت يطول استمتاع بني آدم، وبني إبليس بها وذلك إلى أن تبدل الأرض غير الأرض" [15] ."

المسألة الثالثة:

أقوال العلماء في تحديد زمن الحين:

(1) انظر: تفسير الطبري (1/577) .

(2) انظر: تفسير السمعاني (1/69) .

(3) انظر: معالم التنزيل (1/65) .

(4) انظر: روح المعاني (1/238) .

(5) انظر: تفسير ابن عباس (1/221) جمع د. محمد العبد القادر.

(6) انظر: فتح القدير للشوكاني (1/169) .

(7) انظر: بحر العلوم (1/112) .

(8) انظر: الدر المنثور (1/111) ، وفتح القدير للشوكاني (1/169) .

(9) انظر: تفسير مجاهد (1/73) .

(10) 10) انظر: الكشاف (1/128) .

(11) 11) انظر: المحرر الوجيز (ص78) .

(12) 12) انظر: تفسير الطبري (1/578) .

(13) 13) انظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبية (ص46) .

(14) 14) انظر: تفسير ابن كثير (1/239) .

(15) تفسير الطبري (1/578) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت