وغيرها من الأدلة، ولم أقف على خلاف في هذه المسألة، لكن يشترط أن ينفع هذا الإنغماس في العدو المسلمين، فلا يكون مجرد تهور، قال ابن حجر:"أما مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو فصرح الجمهور بأنه إن كان لفرط شجاعته وظنه أنه يرهب العدو بذلك أو يجرىء المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن، ومتى كان مجرد تهور فهو ممنوع، ولاسيما إن ترتب على ذلك وهن المسلمين، والله أعلم" [1] .
فتنين أن ابن خويز منداد وافق الصواب في هذه المسألة.
والله أعلم.
(1) فتح الباري (8/233) .