فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 7 من 15

ب - أن مولاة لعمر بن عبد العزيز حملت ثلاث سنين، وأن الإمام مالك ولد لثلاثة أعوام.

ج _ أن هرم بن حيان والضحاك بن مزاحم حمل بكل واحد منهما سنتين.

د - ما روي عن مالك أنه قال: بلغني عن امرأة حملت سبع سنين (29) .

و- روى المبارك بن مجاهد قال: مشهور عندنا، كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين، فكانت تسمى حاملة الفيل. (30)

موقف ابن حزم من الأخبار السابقة

قال ابن حزم:"وكل هذه أخبار مكذوبة راجعة إلى من لا يصدق، ولا يعرف من هو ؟ ولا يجوز الحكم في دين الله تعالى بمثل هذا" (31) .

وقد علل الأحاديث السابقة بالضعف والانقطاع والجهالة، وكذلك الشوكاني يرى أنه لم يصح في أكثر الحمل حديث مرفوع كما تقدم.

وقد استدل أصحاب القول الأول القائلون بعدم تجاوز الحمل المدة المعهودة بما يلي:

1 -قوله تعالى:"والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة" (32) وقوله تعالى:"وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا" (33) .

وجه الدلالة:

قال ابن حزم:"فمن ادعى أن حملا وفصالًا يكون في أكثر من ثلاثين شهرًا فقد قال الباطل والمحال، ورد كلام الله عز وجل جهارًا" (34) .

2 -ما رواه سعيد بن المسيب عن عمر أنه قال: أيما رجل طلق امرأته فحاضت حيضة أو حيضتين ثم قعدت فلتجلس تسعة أشهر حتى يستبين حملها، فإن لم يستبين حملها في تسعة أشهر فلتعتد بعد التسعة الأشهر ثلاثة أشهر عدة التي قعدت عن المحيض (35) .

وجه الدلالة:

أن عمر لا يرى الحمل أكثر من تسعة أشهر.

موقف الطب من أكثر الحمل

يرى الطبيب أحمد ترعاني - أخصائي الأمراض النسائية والتوليد - أن الحمل قد يصل إلى عشرة شهور، ولا يزيد على ذلك لأن المشيمة التي تغذي الجنين تصاب بالشيخوخة بعد الشهر التاسع، وتقل كمية الأكسجين والغذاء المارين من المشيمة إلى الجنين فيموت الجنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت