فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 394

فمن حقه علينا فداه أبي وأمي ونفسي ومالي وأهلي محبته أكثر من النفس والولد، والأهل والمال والناس أجمعين؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده وماله والناس أجمعين ) ).

ثانيًا: توقيره -صلى الله عليه وسلم- وتبجيله واحترامه حيًّا وميتًا قال الله تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} (النور: 63) لأن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- ليس كواحد من الناس إنه رسول الله، وعلى الناس أن يوقروه ويجلوه ويشرفوه، حتى في ندائهم له؛ فعليهم أن يقولوا له:"يا أيها النبي"و"يا أيها الرسول"؛ فإن الله -عز وجل- الذي خلقه وسواه وبعثه لم يناديه باسمه المجرد أبدًا؛ فأولى بذلك وأحق أتباع النبي -صلى الله عليه وسلم- {آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ} (الأعراف: 157) .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت