الصفحة 82 من 261

ب - كذلك أخبر سبحانه عن من زعم أنه لن يبعث أنه من الكافرين , وخاطب رسوله داعيًا له إلى القسم بربه أنهم سيبعثون ، فقال سبحانه: { ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [2] ، «والزعم هو القول بالظن ويطلق على الكذب ، والمعنى: زعم كفار العرب أن الشأن لن يبعثوا أبدًا » [3] .

ثم أتى التصحيح من الله سبحانه بالأمر لرسوله عليه الصلاة والسلام « بأن يرد عليهم ويبطل زعمهم فقال: { ? ? ? ? ? ? } » [4] .

فالله سبحانه وتعالى أوضح هذا الغيب ، وهو البعث وأوضح المنكرين له وهم الكفار الزاعمين عدم تحقق البعث ، وأوضح الرد عليهم ، «وأكده بالقسم» [5] ترهيبًا لهم ، وزجرًا ، وتصحيحًا لما وقعوا فيه من الخطأ .

2-تصحيح خطأ أبي لهب:

قال الله تعالى: { ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? } [6] .

وسبب نزول هذه السورة هو ما أخرجه البخاري رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت: { ? ? ?} ،

(1) انظر شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز ت: التركي ، والأرناؤوط 2 / 594 مؤسسة الرسالة .

(2) سورة التغابن آية رقم ( 7 ) .

(3) فتح القدير 4 / 236 .

(4) المصدر السابق .

(5) الترهيب في الدعوة إلى الله في القرآن والسنة ص 135 .

(6) سورة المسد ( 1- 5 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت