وقال يونس بن يزيد: (( كان ابن شهاب إذا دخل رمضان فإنما هو تلاوة القرآن وإطعام الطعام، وكان ابن شهاب أكرم الناس ) ).
وروي عن عمرو بن دينار أنه قال: (( ما رأيت أنص للحديث من ابن شهاب، ولا رأيت أجود منه، ما كانت الدنانير والدراهم عنده إلا بمنزلة البعر ) ).
وكان نقش خاتم الزهري: محمدٌ يسأل الله العافية.
ومما ينشد لابن شهاب الزهري يخاطب أخاه عبد الله، وقيل: قالها لعبد الله بن عبد الله بن مروان:
أقول لعبد الله يوم لقيته ... وقد شد أحلاس المطي مشرقًا
تتبع خبايا الأرض وادع مليكها ... لعلك يومًا أن تجاب فترزقا