أمّا على المستوى الصرفي، فوجدنا بعض الأسماء تمثل اشتقاقًا لاسم المفعول من الفعل اللازم، ووجدنا أن المقصور قد يمدّ وأن الممدود قد يقصر. ووجدنا بعض الأسماء المشتقة من الأفعال الجوف التي حقها الإعلال قد صُححت فلم تعلّ. ودرست (أل) فرأيناها قد تدخل على الاسم الأول والثاني والثالث. ورأينا أنها قد لا تزول من بعض الأسماء عند النداء. وبينت الدراسة أن دخول (أل) على أسماء العائلات لتعريفها وتمييزها من غيرها بعد حذف لفظ (ابن) الذي كان يؤدي ذلك الغرض. وانتهت الدراسة إلى التفريق بين (أل) و (آل) التي بمعنى (أهل) ، وردّت القولَ بأن (أل) ترجع إلى (آل) . وبينت دراسة الأسماء أنّ التعريف بأداة التعريف (أم) موجود إلى يومنا هذا، وأنّ أثره قد ظهر في الأسماء، وإن يكن قليلًا بسبب سيطرة التدوين الرسمي على الأسماء. ومن الأمور الصرفية انتهاء بعض الأسماء باللاحقة (ان) ، وقد بينت الدراسة أنّ لها وظائف مختلفة، وليست للتثنية كما يتوهم بعض الناس. ودرست الأسماء المنسوبة فتبين أن الاسم المنتهي بياء النسب قد يقع بقلة اسمًا أول وكثيرًا اسمًا آخِرًا، وأنّ النسب يكون إلى الأماكن، والجدّ (القبيلة) ، والمهنة، وأنّ من أسماء الأسر ما جاء منتهيًا بالياء أو عاطلًا منها، وقد يختلف ما فيه الياء عن العاطل منها. وبينت الدراسة أن هناك لواحق مختلفة تدل على النسب إلى جانب الياء المشددة. ودرست الأسماء المصغّرة، وبينت الدراسة أنها رافد من روافد التسمية، لأنها لون من ألوان التصرّف اللغوي، وأنها تكثر في أسماء الأسر لأنها ألقاب أو أسماء تمليح غلبت على أصحابها.
أما على مستوى الرسم، فدرست بعض المشكلات، منها الاشتراك الظاهري بالرسم لقصور الرسم عن الوفاء بتصوير اللفظ تصويرًا تامًّا لإهمال الحركات في نظام الكتابة. ومنها التطابق في الرسم والاختلاف في الدلالة، ومنها إيهام بعض الأسماء برسمه أنه أعجمي لموافقته الاسم الأعجمي حين يرسم بحروف عربية. ومن ذلك حذف اللام الشمسية من بعض الأسماء، ومنها الخلط بين التاء المربوطة والمفتوحة.
وتظل الأسماء على الرغم من ذلك مجالًا خصبًا للبحث والدرس، لما تتسم به من التجدد والتغير، ولما لها من علاقة قوية بجوانب حياة الإنسان الظاهرة والخفية.