ذْعار ... اِذْعار ... مْباركة ... اِمْباركة ... وْدَِيد ... اِوْدَِيد
ذْوَِيب ... اِذْوَِيب ... مْبَِيريك ... اِمْبَِيريك ... وْزَِيف ... اِوْزَِيف
رْحَمَِة ... اِرْحَمَِة ... مْبَِيريكة ... اِمْبَِيريكة ... وْقَيّان ... اِوْقَيّان
وقد يتوهم من لا خبرة له بهذه الطريقة اللهجية أن الاسم مزيد بهمزة القطع مثال ذلك ما جاء في (معجم أسماء العرب) فقد رسم على أنه (أبْداح) وقيل عنه أنه على وزن (أفعال) [1] .
3 -تحريك الساكن
هناك كراهة للثقل الذي يورثه السكون فيتخلص منه بالتحريك [2] . ومن ذلك ما نجده في الأعلام: صَعْب: صَعَب، حَمْد: حَمَد، فَهْد: فَهَد، سَعْد: سَعَد، طَلْق: طَلَق، عشْق: عَشَق، صَلْف: صَلَف، بَدْر: بَدِر، خَلْف: خَلَف، نَجْم: نَجِم.
وهذه ظاهرة لغوية قديمة وقف عندها علماء العربية القدماء، فكانت موضع اختلافهم فذهب البصريون إلى أنك أمام لغتين، إحداهما تسكّن العين والأخرى تفتح العين، ومن أمثلة ذلك: معْز: معَز، و شعْر: شعَر، و شمْع: شمَع، ونشْز: نشَز، و شبْح: شبَح [3] ، وفصّل الكوفيون فجعلوا ما ثانية حرف حلق قياسيًّا، فأمر تحريكه أو تسكينه للمستخدم، وأما ما ليس ثانية حرفًا حلقيًّا فمقتصر فيه على السماع [4] ، وردّ ابن جني قول الكوفيين بأنه لا دليل عليه، وبأن حروف الحلق لا تحرك ساكنًا ولا تسكن متحركًا [5] .
4 -مطل الحركة
توحي بعض رسوم الأسماء أن الحركة منها قد تعرضت للمطل، من ذلك الاسم (رنداء) الذي رسم (راندا) ، وتركيز النبر على المقطع الأول هو ما سبب هذا المطل، ومثله (رُبى) رسمت (روبى) . ومن ذلك الاسم (رِهام) نجده قد رسم (ريهام) . والاسم (رِحاب) كتب (ريحاب) والاسم (وِصال) كتب: (ويصال) وكتبت (مَِرفت) بالمطل (ميرفت) ، والاسم (لجين) كتب: (لوجين) .
(1) معجم أسماء العرب، موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب، ط1 (مسقط: جامعة السلطان قابوس، 1991م) ، 1: 50.
(2) نعيم علوية، بحوث لسانية، ط1 (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات، 1984م) ، 181 - 191.
(3) ابن جني، المنصف، 2: 305.
(4) ابن جني، المنصف، 2: 206
(5) ابن جني، المنصف، 2: 206 - 207. وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد، المقتضب، تحقيق: محمد عبدالخالق عضيمة (القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1963م) ، 1: 200.