سهِّلْ على نفسك الأمورا وكنْ على مُرِّها صبورا
قرأت سير عشرات الأثرياء والعظماء في العالم الذين فاتهم الإيمان بالله - عز وجل - ، فوجدت حياتهم تنتهي إلي شقاء ، ومستقبلهم إلى لعنة ، ومجدهم إلى خزي ، أين هم الآن ؟ ، أين ما جمعوا من الأموال وكدسوا من الثروات ، وشادوا من القصور ، وبنوا من الدور ؟ ، انتهى كل شيء ! .. فبعضهم انتحر ، والبعض قُتل ، والآخر سُجن ، والبقية قُدِّموا للمحاكم ، جزاءً لمعاصيهم وجرائمهم وتلاعبهم وغيهم ، وصاروا أتعس الناس ، عندما توهموا أن الأموال قادرة أن تشتري