على ما ذهب منها ، فلا تحزني على ما فات ولا تيأسي ، فإن لنا دارًا أخرى أعظم وأبقى وأكبر وأحسن من هذه الدار ، وهي الدار الآخرة ، فاحمدي الله أنك تؤمنين بلقاء الواحد الأحد وغيرك - من غير المسلمات - يكفُرْنَ بهذا اليوم الموعود ، فهنيئًا لمن آمن بذلك اليوم واستعدَّ له ، وتعسًا لمن ضعف إيمانه فنسي ذلك اليوم ، وشغله عنه قصره ، وداره ، وكنوزه ، ومتاعه الرخيص ! ، وما قيمة قصر أو دار أو مجوهرات بلا إيمان ؟ وما قيمة منصب ومكانة بلا تقوى ؟ ولو أن الملك والإمارة والتجارة تشتري السعادة ، لما رأينا كثيرًا من