الصفحة 11 من 37

وها أنا أسوق لك كلمات من مقال لطيف لأخي وشيخنا الداعية فضيلة الدكتور: محمد فهاد الدوسري حفظه الله تعالى ..

إذ رأيت في زيادة هذا الموضوع لما يحتاجه كثير من إخواننا الدعاة والمرشدين إلى الإلمام بفن الإلقاء، وطرقه، وأساليبه، والإبداع فيه ليكون إلقاؤهم أكثر جاذبية، وتكون كلماتهم أوقع في القلوب، فتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ومباشرة ندخل في تمهيد المقال دون المقدمة::....

تمهيد:

تعريف الإلقاء وأنواعه:

تعتبر كل محادثة بين اثنين فأكثر، نوع من أنواع الإلقاء. ولقد صنف الإلقاء إلى ثلاثة أنواع:

1ـ فردي، أي تتحدث مع شخص واحد فقط.

2ـ لمجموعة صغيرة كما هو الحال في الدروس المنهجية في المدارس والمساجد ونحوه.

3 ـ لمجموعة كبيرة كما هو الحال في الخطب والمحاضرات العامة ونحوها.

ولعل ما يهمنا في هذه الرسالة هو النوع الثاني و الثالث، لكونهما يمثلان جل مجالات الإلقاء المنظم، ولأن القصور غالبا ما يقع فيهما دون سواهما.

مجالات الإلقاء:

إن مجالات الإلقاء كثيرة جدا ويصعب حصرها. ولعل من أبرز أمثلتها: خطبة الجمعة، والدروس المنهجية سواء في المدارس أو في المساجد، والمحاضرات العامة على تنوع موضوعاتها، والمواعظ، والمناسبات العامة، والاحتفالات، والمؤتمرات، والبرامج الإذاعية والتلفازية وغيرها.

عناصر الإلقاء:

كل عملية إلقاء لابد لها من ستة عناصر أو أركان، ينبغي مراعاتها إذا ما أريد لها النجاح. وهذه العناصر هي:-

1ـ المصدر: وهو الملقي، فلابد أن يلم بقواعد الإلقاء ليكون إلقاؤه مؤثرا .

2ـ المستقبِل: وهو المستمع، فلابد من التعرف على صفاته الشخصية كعمره، ومستواه العلمي، ومستواه المعيشي، وعاداته وتقاليده وغيرها، وذلك لاختيار ما يناسبه من المواضيع، ومن طرق، ووسائل، وأساليب الإلقاء.

3ـ الرسالة: وهي الموضوع، فلابد من إتقان تحضيره ومراعاة كونه مناسبا للمستمعين وضمن دائرة اهتماماتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت