(91) حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ أيْضًَا ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكَتِّبِ قَالَ Y سُئِلَ مُجَاهِدٌ عَنْ رَجُلٍ قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَرَجُلٍ قَرَأَ الْبَقَرَةَ قِرَاءَتُهُمَا وَاحِدَةٌ ، وَرَكُوعُهُمَا ، وَسُجُودُهُمَا ، وَجُلُوسُهُمَا أيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ Y الِّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ قَرَأَ « وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا » ( الإسْرَاءُ 17/106) .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللهُ Y جَمِيعُ مَا قُلْتُهُ يَنْبَغِي لأَهْلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَتَخَلَّقُوا بِجَمِيعِ مَا حَثَثْتُهٌمْ عَلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ الأَخْلاقِ ، وَيَنْزَجِرُوا عَمَّا كَرِهْتُهُ لَهُمْ مِنْ دَنَاءَةِ الأَخْلاقِ . وَاللهُ الْكَرِيْمُ يَهْدِينَا وَإيَّاهُمْ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ .
تَمَّ الْكِتَابُ ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
قَالَ أبُو مُحَمَّدٍ الأَلْفِيُّ Y فَيَاأَيُّهَا الْمُنْتَابُ لِهَذَا الْجَنَابِ Y لَكَ غُنْمُهُ ، وَعَلِىَّ غُرْمُهُ ، لَكَ حَسَنَاتُهُ ، وَعَلِىَّ تَبِعَاتُهُ ، فَمَا وَجَدْتَ فِيهِ مِنْ حَقٍّ فَاقْبَلْهُ ، وَمَا ظَنَنْتَ فِيهِ مِنْ خَطَأٍ فَارْدُدْهُ ، « إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ » .