فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 60

وقال الدارقطني: كان إمامًا ثبتًا معدوم النظير، وقال أبو العباس بن سريج: كان يستخرج النكت من حديث رسول الله ^ بالمنقاش، وكان يقول: ليس لأحد مع رسول الله ^ قول إذا صح الخبر اهـ. ومنتقى ابن الجارود كمستخرج على صحيح ابن خزيمة.

وشيخه يوسف بن موسى هو ابن راشد القطان، أبو يعقوب الكوفي حسن الحديث.

وجرير هو ابن عبد الحميد الضبي ثقة، وعطاء بن السائب صدوق اختلط بآخره، وجرير بن عبد الحميد ممن روى عنه بعد الاختلاط كما في"تهذيب التهذيب".

قال ابن الجارود: حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد، وحديث جرير ابن عبد الحميد وأشباه جرير ليس بذاك، وقال يعقوب بن سفيان: رواية جرير وابن فضيل وطبقتهم عنه ضعيفة. انظر"التهذيب"عند ترجمة عطاء بن السائب.

وسعيد بن جبير إمام معروف، وابن عباس صحابي جليل، فالحديث ضعيف من أجل أن جريرًا روى عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط، وانظر"التلخيص الحبير" (1/199) ، وعلل ابن أبي حاتم (1/25) رقم (40) قال: وسألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: »أن النبي ^ في المجدور والمريض إذا خاف على نفسه تيمم« قال أبو زرعة: رواه جرير أيضًا فقال: عن عطاء بن السائب، عن ابن عباس ورفعه، قال أبي: هذا خطأ أخطأ فيه علي بن عاصم، ورواه أبو عوانة وورقاء وغيرهما، عن عطاء بن السائب، عن سعيد، عن ابن عباس موقوف وهو الصحيح. اهـ

قلت: وهو وإن كان موقوفًا على الصحيح إلا أن عموم قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن:16] يدل على جواز التيمم لمن لم يستطع استعمال الماء، ويؤيد ذلك قول النبي ^: » ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم«.

14-قال الإمام عبد الرزاق في"المصنف" (1/510-511) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت