فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 29

مطيع عن قتادة، وإياس بن دغفل وأشعث [1] .

قال أحمد: وما أراه إلا خطًا وقيل: هو تصحيف [2] .

ومما يتعلق بالحلق مسألة القزع وهي حلق بعض الرأس وترك بعضه، فالقزع أن يحلق رأس الصبي ويترك منه مواضع فيها الشعر متفرقة [3] .

وثبت النهي عنه وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- (نهى عن القزع) وفي لفظ (احلقه كله أو دعه كله) [4] وهو أنواع:

1 -أن يحلق من رأسه مواضع ههنا وههنا.

2 -أن يحلق وسطه ويترك جوانبه.

3 -أن يحلق الجوانب ويترك الوسط.

4 -أن يحلق المقدمة ويترك المؤخرة.

وهذا كله مذموم، وقد أجمع العلماء على كراهة القزع، والحكمة في كراهته أنه تشويه للخلق، وقيل لأنه أذى، وقيل لأنه زي اليهود، والله أعلم [5] .

(1) انظر سنن أبي داود رقم الحديث 2837 - 2838.

(2) انظر المغني 13/ 399.

(3) انظر معنى القزع، غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام 1/ 184 - 185، 3/ 440، والنهاية 4/ 59، والمصباح المنير 2/ 503.

(4) انظر صحيح البخاري في كتاب اللباس 7/ 60، ومسلم كتاب اللباس 3/ 675، وسنن أبى داود كتاب الترجل 2/ 401.

(5) انظر تحفة المودود ص80 والمغني 1/ 123، وشرح النووي 14/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت