من المال لما هو أحب إليها وهو الله تعالى.
ومن أخلص في صلاته ونسكه استلزم ذلك إخلاصه لله في سائر أعماله وأقواله [1] .
وقد سئل أحمد عن العقيقة استقرض فقال: واني لأرجو إن استقرض أن يعجل الله الخلف لأنه أحيا سنة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع ما جاء عنه [2] . قال ابن المنذر: صدق أحمد إحياء السنن واتباعها أفضل، ولهذا لو تصدق بأضعاف القيمة في الأضحية أو دم التمتع والقران فلا يقوم مقام الذبح بحال، فالعقيقة ذبيحة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بها فكانت أولى من الصدقة [3] .
(1) انظر تفسير ابن سعدي 2/ 511.
(2) مسائل الإمام أحمد رواية ابنه صالح 2/ 210 - 211.
(3) انظر المغني 13/ 395 والمجموع 8/ 433.