ج- ينقض التيمم خروج الوقت عند الشافعية .
د- إذا وجد الماء وقدر على استعماله بعد الدخول في الصلاة.
المسح على الخفين:
معناه: المسح على الخفين لغة: إمرار اليدين على الخفين، واصطلاحًا: عبارة عن رخصة مقدرة جعلت للمقيم يومًا وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليها.
حكم المسح على الخفين: أجمع العلماء على جواز المسح على الخفين في السفر والحضر، سواء كان لحاجة أو لغير ذلك لجميع المسلمين رجالًا ونساء، وهو يسد مسد غسل الرجلين في الوضوء.
دليل مشروعية: ثبت المسح على الخفين في السنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، روى المغير بن شعبة أن النبي عليه الصلاة والسلام: (مسح على الخفين فقلت يا رسول الله نسيت ؟ قال بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي) "رواه أبو داود".
شروط المسح على الخفين:
يشترط جواز المسح على الخفين أو ما شابههما، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مسح عليهما.
أن يكون الخف صالحًا للمسح ، ويعرف ذلك بالأمور التالية:
أن يستر محل فرض غسل الرجلين وهو القدم بكعبيه .
أن يكون الخف طاهرًا .
أن يكون الخف قويًا يمكن للمسافر متابعة المشي فيه .
أن يمنه تسرب الماء إلى الرجل إذا صب الماء عليه .
أن يسمى خفًا، فلو لف قطعة قماش على قدمه لم يصح المسح .
مدة المسح على الخفين: للمقيم يومًا وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليها، والدليل على ذلك أن عوف بن مالك الأشجعي قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر في غزوة تبوك بالمسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر وللمقيم يوم وليلة.
كيفية المسح: المحل المشروع في المسح ظهر الخف، أي الساتر لمشط الرجل وأسفله وعقبه وحرفه، بأن يضع يده اليمنى الى ساقه واليسرى الى أطراف الأصابع ممن تحت مفرجًا بين أصابع يديه، ولا يضمها لئلا يصير مستوعبًا له، ولا يسن استيعابه بالمسح ويكره تكراره .
نواقض المسح على الخفين: ينقض المسح أحد الأمور التالية: