فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 33

فهي مزاجية .. ليس لها مقياس على أساسه يفرق بين الحق والباطل.

واختلاف الآراء فيها دائم؛ لأنه لا يقين فيها.

و"الفلسفة"لا رأي لها؛ لأن الآراء المتناقضة فيها تعتبر كلها آراء فلسفية، وليس أحدها أولى بالتقديم من الآخر!

ولئن كانت"الفلسفة الإغريقية"القديمة غارقة في الوثنية فإن وريثتها"الفلسفة الغربية الحديثة"غارقة في الإلحاد.

إنها مصبوغة بصبغة إلحادية تغلب عليها في كل اتجاهاتها وفروعها.

وهكذا"الثقافة الغربية"بشكل عام، فهي ثقافة مؤسسة على المفاهيم والنظريات الإلحادية المناقضة للدين عموما، وللدين الإسلامي بشكل خاص.

والطابع العام لها: الانطلاق من المحسوس، وتقديس العقل، وتغليب النظرة المادية إلى الكون، والتناقض مع الحقائق المنزلة في الكتب المقدسة، والتمحور حول النفعية المحصورة في اللذة، ورفض القوانين والمعطيات السابقة على التجربة بما في ذلك المعطيات الدينية، وإحلال الروح العلمية محل الروح الدينية، واعتبار الحواس والتجربة المصدر الوحيد لكل معرفة يقينية ..

وهذه المعاني كلها كامنة في جل"المفاهيم الغربية"وأشهرها:

-العقلانية

-النفعية

-التنوير

-العلمانية

-الوضعية التجريبية

-الحداثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت