آية المباهلة:
2)قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ... } [آل عمران: 61] الآية.
ففي هذه الآية فضيلة كبرى لأصحاب الكساء، فقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله [1] من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «لما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}
[آل عمران: 61] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًا وفاطمة وحسنًا وحسينًا، فقال: اللهم هؤلاء أهلي».
ثانيًا: فضائلهم في السنة:
حديث الغدير:
1 -ورد في صحيح مسلم رحمه الله [2] عن يزيد بن حيان رحمه الله قال: (انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلما جلسنا إليه قال له حصين: لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفه، لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يا ابن أخي، والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما حدثتكم فاقبلوا، وما لا فلا تكلفونيه، ثم قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خمًا، بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكَّر، ثم قال: أما بعد.
(1) صحيح مسلم (ح: 2424) .
(2) المصدر السابق (ح: 2408) .