فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 66

4.لم يصح عن الرسول ( أنّه دعا بدعاء مخصوص أثناء الطواف/ إلاّ عندما يكون بين الركن اليماني والحجر الأسود, فإنه كان يقول:(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) , فكثير من الحجاج يحملون كتبًا مكتوب فيها دعاء الشوط الأول والثاني إلى السابع وهذا لم يصح, وليس من السنة فعله ، والسنة أن يدعو بما شاء من الأدعية لخير الدنيا والآخرة دون تخصيص دعاء لكل شوط .

5.كثير من الحجاج يرفعون أصواتهم بالدعاء أثناء الطواف وهذا لم يصح عن الرسول ( أنه فعله ، ورفع الصوت يشوش على كثير من الطائفيين دعاءهم فيضرهم, وليس لأحد أن يضر طائفًا يطوف بالبيت العتيق(ولعل الذي يدفعه إلى هذا الأمر أي: رفع الصوت بالدعاء هو أولا: الشوق الذي يجده في نفسه لذلك المكان, فأثناء كونه هناك لا يتمالك نفسه برفع الصوت. وثانيا: من ألهموم التي يحملها في نفسه فيريد أن يبوح بدعائه إلى الله ) , ولكن التزام السنة هو أولى من ذلك, فعليه أن يتمالك نفسه ويظهر التزامًا فريدًا بالسنة لا سيما وهو يؤدي فرضًا من أعظم فروض الله تعالى, ويريد رضاه ورضا الله يأتي بالتزام المسلم سنة نبيه ( رغم كل شي, فيدعو بصوت منخفض، ويناجي ربه بدموع رقراقة عسى الله أن يجعلها شافعات له يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت